الشيخ علي المشكيني

89

قصار الجمل في العقائد والأخلاق والعمل

531 . الكاظم عليه السلام : ليس كلُّ مَن يقولُ بوَلايَتِنا مؤمناً ، ولكن جُعِلوا أُنساً للمؤمنينَ . « 1 » 532 . الصادق عليه السلام : إنّ المؤمنَ لَيسكُنُ إلى المؤمنِ كما يَسكنُ الظمآنُ إلى الماءِ الباردِ . « 2 » 533 . الباقر عليه السلام : إنّما يُبتلى المؤمنُ في الدُّنيا على قَدرِ دينِه . « 3 » 534 . الصادق عليه السلام : إنّما المؤمنُ بِمنزلةِ كفّةِ الميزانِ ، كُلمّا زيدَ في إيمانِه زيدَ في بلائِه . « 4 » 535 . وعنه عليه السلام : المؤمنُ لا يَمضي عليه أربعونَ لَيلةً إلّاعَرَضَ له أمرٌ يحزُنُه يُذَكّرُ به . « 5 » 536 . وعنه عليه السلام : إنّ المؤمنَ مِن اللَّهِ لَبِأفضَلِ مكانٍ - ثلاثاً - إنّه لَيَبتليهِ بالبلاءِ ، ثمّ يَنزعُ نفسَه عُضواً عُضواً مِن جَسَدِه وهو يَحمدُ اللَّهَ عَلى ذلك . « 6 » 537 . الباقر عليه السلام : إنّ اللَّهَ لَيتعاهدُ المؤمنَ بالبلاءِ كما يَتعاهدُ الرَّجُلُ أهلَه بالهَدّيةِ مِنَ الغَيبةِ ، ويَحميهِ الدُّنيا كما يَحمي الطبيبُ المريضَ . « 7 » 538 . الصادق عليه السلام : لم يُؤمِنِ اللَّهُ المؤمنَ مِن هَزاهِزِ الدُّنيا ، ولكنَّه آمَنه مِنَ العَمى فيها والشِّقاءِ في الآخِرةِ . « 8 » 539 . وعنه عليه السلام : سُئِلَ : أيُبتلي المؤمنُ بالجُذامِ والبَرَصِ وأشباهِ هذا ؟ فقالَ : وهَل كُتِبَ البلاءُ إلّاعلى المؤمنِ ؟ ! « 9 » 540 . النبيّ صلى الله عليه وآله : ما كان ولا يكونُ إلى يومِ القيامةِ مؤمنٌ إلّاوله جارٌ يؤذيهِ . « 10 »

--> ( 1 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 244 ، ح 7 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 165 ، ح 9 . ( 2 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 247 ، ح 1 ؛ النوادر للراوندي ، ص 100 ، ح 58 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 165 ، ح 10 . ( 3 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 253 ، ح 9 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 210 ، ح 12 . ( 4 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 254 ، ح 10 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 210 ، ح 13 . ( 5 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 254 ، ح 11 ؛ كتاب المؤمن ، ص 23 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 211 ، ح 14 . ( 6 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 255 و 254 ، ح 13 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 211 ، ح 15 . ( 7 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 255 ، ح 17 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 213 ، ح 19 . ( 8 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 255 ، ح 18 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 213 ، ح 20 . ( 9 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 258 ، ح 27 ؛ قرب الإسناد ، ص 174 ، ح 638 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 221 ، ح 27 . ( 10 ) . عيون أخبار الرضا ، ج 1 ، ص 36 ، ح 59 ؛ بحار الأنوار ، ج 64 ، ص 226 ، ح 33 .